قال مركز حقوقي أن سلطات سجن الرزين الإماراتي تمنع الزيارة العائلية عن معتقل الرأي خالد الشيبة منذ أربعة أشهر وذلك دون تقديم أسباب واضحة.

وكشف المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان عن تعمد السلطات المعنية ترك عائلات المعتقلين يتخبطون في حيرة من أمرهم وهم الذين يظلون ساعات طويلة أم السجن ينتظرون السماح لهم بالدخول وبسبب هذه الإجراءات عبّر الأهالي عن خشيتهم عن مصير أبنائهم واماكانية تعرضهم لمكروه داخل سجن الرزين الذي يعرف بسمعته السيئة في معاملة معتقلي الرأي.

واضاف المركز أن إدارة سجن الرزين تتعمد حرمان المعتقلين من الناشطين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمدونين لأسابيع وأحيانا لأشهر من حقهم في الاتصال بالعالم الخارجي وزيارة العائلة والمحامين والأطباء دون تقديم الأسباب.  

نُذكّر أنه في 16 يوليو 2012، أثناء الحملة الأمنية على المطالبين بالإصلاحات، تم اختطاف الناشط خالد شيبة وظل قرابة عام في سجون سرية تعرض خلالها للتعذيب، وتم تضمينه ضمن أكبر محاكمة سياسية في البلاد المعروفة إعلامياً بـ"الإمارات 94" وحكم عليه بالسجن عشر سنوات في 2 يوليو 2013 بتهمة التخطيط لقلب نظام الحكم في الإمارات.

رابط مختصر : http://uaedetainees.org/post/263

منشورات ذات صلة