وزير التسامح الذي يفترض به أن يكون صاحب خطاب التوفيق والتوافق والتسامح بين الإماراتيين وبعضهم ويقدم صورة مشرقة للتسامح في الدولة، أصبح محرضاً على الإماراتيين والمتدينين من المسلمين.

وزير التسامح الشيخ نهيان آل نهيان يعترفبالتضييق على المساجد ومراقبة من يرتداونها بل ويدعو الأوروبيين للاقتداء بالنموذج الإمارات، ويبرر القمع السياسي المتفشي في البلاد ويعتبر ذلك واجباً.

الوزير الذي يتحدث للصحافة الأجنبية ويحضر مؤتمرات يشترك فيها الأجانب يقول إن مهمة وزارته تقتصر فقط على التواصل مع المقيمين"الإمارات من مختلف الأديان والخلفيات من أجل جعلهم يشعرون بالأمان والاحترام". وليس لها علاقة بالتسامح بين الإماراتيين. وهدف هذا الاحترام والأمان يقع تحت شريطة تجنب الانتقاد أو التعبير عن الرأي كان عن الإمارات أو حلفائها في المنطقة.

فحديث الوزير ليس تطميناً بل هو تهديد بالاستهداف في حال التعبير عن الرأي أو الانتقاد.

رابط مختصر : http://uaedetainees.org/post/266

منشورات ذات صلة