يتعرض الناشط الحقوقي الإماراتي أحمد منصور الى سوء المعاملة داخل سجن الصدر بلغ حد الإعتداء عليه بالضرب المبرح مما أدى لوجود "كدمات واضحة عليه" وقد قرر الدخول في اضراب عن الطعام منذ 3 أسابيع تقريبا.

حسب مصادر حقوقية فان وضع منصور سيء للغاية وهو لايزال في الحبس الإنفرادي ويتعرض لانتهاكات عديدة وقد تدهورت صحته وفقد الكثير من وزنه نتيجة لاضرابه عن الطعام وللاعتداءات التي يتعرض لها.

قال نشطاء متابعون لقضية منصور وعلى اطلاع ببعض اخباره أنه هناك "كدمات في وجهه من إثر الضرب المبرح والتعذيب الممنهج" وتحدثوا عن تعرض منصور، قبل اعتقاله "لحملة ترهيب وتحرش واعتداءات جسدية وتلقى تهديدات بالقتل من السلطات الإماراتية ومن أنصارها، كما تعرض هاتفه لمحاولات اختراق، وفي النهاية تم الحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات لدفاعه عن حقوق المعتقلين".

أثارت هذه المعلومات قلقا كبيرا في الوسط الحقوقي حول مصير الناشط أحمد منصور خاصة وأنه هناك محاولة تعتيم دائمة على أخبار معتقلي الرأي وشحة المعلومة كما أبدوا خشيتهم على حياته في ظل استمرار سياسة التنكيل والانتقام من السجناء على يد سلطات السجون الإماراتية.

يذكر أن الممارسات القمعية ضد منصور متواصلة قبل وبعد اعتقاله حيث تحرمه السلطات حتى من حقه في الهواء النقي والمشي والنوم على سرير واقتناء مستلزماته. كما تحرمه من التواصل بشكل كاف مع عائلته والمحامي.

وكان الحقوقي أحمد منصور قد اعتقل في 20 مارس 2017 من أجل تدوينات على حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي وجدت فيها النيابة العامة لجرائم تقنية المعلومات “إثارة للفتنة والطائفية والكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي وزعمت أنّ من شأنها الإضرار بالوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي وبسمعة الدولة ومكانتها” طبقا لمقتضيات القانون الاتحادي سيء الذكر رقم 5 لسنة 2012 بشأن جرائم تقنية المعلومات.

وحكم عليه من قبل الدائرة الاستئنافية بالمحكمة الاتحادية بأبو ظبي يوم 29 مايو 2018 بالسجن مدة 10 سنوات وبغرامة مالية قدرها مليون درهم وبمصادرة جميع أجهزة الاتصال التي تخصه وبالمراقبة الإدارية لمدة ثلاث سنوات.

رابط مختصر : http://uaedetainees.org/post/286

منشورات ذات صلة