هذا الأسبوع هو أسبوع "أحمد منصور" في عدد من دول العالم، أكثر من 140 منظمة حول العالم طالبت رئيس الدولة بالإفراج الفوري عنه، عشرات الناشطين من كل دول العالم متضامنون يدعون لإطلاقه ومحاسبة اليد الآثمة التي اعتقلته وترتكب أبشع الانتهاكات بحقه وحق المعتقلين الإماراتيين في السجون منذ سنوات.

يبقى أحمد منصور أيقونة الحرية في الإمارات إلى جانب الشيخ الدكتور سلطان بن كايد القاسمي والدكتور محمد الركن والدكتور محمد المنصوري وباقي المعتقلين، أحرار الإمارات، الذين يدفعون ثمن مطالبتهم بالحرية وحقوق المواطنين. تستعرض السلطات قوتها على المواطنين وإظهار تحكمها وتخويفها على العُزل الذين يطالبون بكل سلمية واحترام سلطات البلاد بالسماح بحرية الرأي والتعبير والمشاركة السياسية التي تحمي مستقبلهم ومستقبل أولادهم. لكن السلطة التي تستخدم القوة دون عدالة مستبدة.

يتعرض أحمد منصور والمعتقلون في سجون جهاز أمن الدولة لأبشع الانتهاكات واسوءها بسبب تعبيرهم عن آرائهم وانتقادهم السلطات، ما يجعل ملف حقوق الإنسان في الإمارات مثقل ويرسم علامة من الخزي في جبين الإمارات، وهو ما تدفع سياسات جهاز الأمن دائماً للوصول إليه: سمعة سيئة وصمة عار دائمة.

تستعد الدولة لمؤتمر التسامح العالمي في عام التسامح، وهي شعارات وفعاليات مستمرة في الدولة من أجل تحسين السمعة، أما إذا كانت السلطات حقاً تريد إظهار التسامح فطريق ذلك معروف "المواطنون أولى بالمعروف"، الإفراج عن المعتقلين والاعتذار لهم وعائلاتهم والحصول على حق كافي للمشاركة السياسية من كافة أفراد الشعب عبر مجلس وطني منتخب والسماح بحرية الرأي والتعبير هي أبرز الدلائل على "التسامح" وعلى عامه الذي يقترب من نهايته مع زيادة في همجية القمع والأحكام السياسية والسجون السرية.

الحرية للمعتقلين، الحرية لأحمد منصور، الحرية لجميع المناضلين، الحرية للإماراتيين.

رابط مختصر : http://uaedetainees.org/post/289

منشورات ذات صلة