انتقد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في تقرير قدمه للأمم المتحدة حول انتهاكات حقوق الإنسان في دولة الإمارات، سياسة الانتقام من الناشطين الذين خدموا مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مثل المدافع عن حقوق الإنسان أسامة النجار.

ورفض كي مون أي عمل من أعمال الترهيب أو الانتقام الخفية أو الصريحة، مشيرا إلى أن "مثل هذه الأعمال، تتعارض مع مبدأ الكرامة الإنسانية وتنتهك العديد من حقوق الإنسان، وتظهر ازدراء تام وتجاهل لمنظومة الأمم المتحدة ككل".

واستند الأمين العام للأمم المتحدة في تنديده ذلك إلى عدد من المصادر الحقوقية الدولية ولتي كان من بينها تقرير قدمته منظمة "الكرامة" في 24 أيار/ مايو الماضي حول الانتهاكات الحقوقية اللاحقة بالناشطين الحقوقيين في دولة الإمارات، وبعض الدول العربية والخليجية الأخرى.

وأشار تقرير الأمين العام إلى أن النجار عوقب كونه اجتمع مع المقرر الخاص المعني بحقوق وحرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات، والمقرر الخاص المعني باستقلال القضاة والمحامين.

وقال كي مون إن السلطات في الإمارات تجاهلت نداء أرسلته الأمم المتحدة في نيسان / أبريل 2015 أعربت فيه عن القلق الدولي بشأن الحكم على أسامة النجار بالسجن لمدة ثلاث سنوات بزعم اتصاله "بمنظمات أجنبية"، والمقصود بالمنظمات الأجنبية مجلس حقوق الإنسان، واتهامه بتقديم "معلومات غير دقيقة" عن أوضاع حقوق الإنسان في الإمارات بحسب ادعاءات القضاء الإماراتي.

رابط مختصر : http://uaedetainees.org/post/43

منشورات ذات صلة