يتعرض أهالي معتقلي الرأي بسجن الرزين أثناء زيارة أبنائهم إلى سوء المعاملة والإهانة وإلى التعدي على حقوقهم الأساسية؛ حيث يتم ترك النساء والأطفال ينظرون عند البوابة الخارجية للسجن لأكثر من ساعة تحت أشعة الشمس الحارقة وبشكل متعمد، ثم يتم تفتيشهم بشكل مهين وماس بكرامتهم، إلى جانب انتظار مقابلة ذويهم المعتقلين لأكثر من ساعة في غرفة الزيارة حيث الحواجز الزجاجية دون أي مبرر سوى التضييق الممنهج على العائلات وعلى المعتقلين.

كما طالت الانتهاكات بسجن الرزين المعتقين أنفسهم؛ حيث الشرطي المسمى أحمد عبد الله بمعية أكثر من ثلاثين حارساً بتقييدهم من الأرجل والأيدي إلى الخلف بقيود حديدية الأمرالذي تسبب لهم بآلام شديدة وترك ضرراً وأثراً على أيديهم وأرجلهم، ليقوموا بعد ذلك بإجلاسهم وهم مقيدين بساحة السجن في وقت الظهيرة تحت أشعة الشمس الحارقة، قبل أن يشرع الحراس بتفتيش أمتعة المعتقلين وتعمد الإساءة لهم وببعثرة أمتعهم وعصر الشامبو والمعجون على أرضيات الغرف والرمي بالكراسي الموجودة على مرأى ومسمع منهم.

وبعد تكرر انتهاك حقوق المحتجزين من سجناء الرأي بسجن الرزين بدولة الإمارات يسجل المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان بجنيف ما يلي:

  • ينديد المركز بتكرر انتهاكات حقوق الإنسان بسجن الرزين، وبلامبالاة سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة حيال ما تمّ رصده من قبل المركز ومن قبل عدد من المنظمات الدولية من سوء معاملة وإهانة طالت العائلات والنساء والأطفال حين زيارة ذويهم من المحتجزين والمسجونين.
  • انتهاك القائمين على سجن الرزين وسلطات دولة الإمارات لمقتضيات حقوق الإنسان الواردة بالمواثيق الدولية ولمجموعة المبادئ المتعلقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن خاصة بعد تعرّض معتقلي الرأي من طرف الشرطي أحمد عبد الله ومن معه إلى التعذيب وإساءة المعاملة، والمعاملة المهينة حين تمّ تقييدهم من خلاف بقصد التشفي وهو ما نتج عنه ألم وعذاب جسدي ونفسي.
  • يشجب المركز حرمان ضحايا التعذيب والمعاملة السيئة والمهينة من معتقلي الرأي من حق التشكي للسلطات المسؤولة عن أماكن الاحتجاز وللجهات القضائية المختصة ضدّ المسيئين والمنتهكين لحقوقهم.
  • استياء المركز من حرمان معتقلي الرأي من حقّهم في العلاج ومن فرصة إجراء فحص طبي لإثبات ما طالهم من ألم وعذاب.

كما يدعو المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة إلى:

  • التحرك السريع من أجل وقف الانتهاكات التي تطال العائلات والمحتجزين بسجن الرزين والتي تمسّ من كرامتهم وآدميتهم.
  • إجراء تحقيقات محايدة ونزيهة ومستقلة في شكاوى العائلات ومساجين الرأي بسجن الرزين.
  • التحقيق الجاد مع الشرطي أحمد عبد الله لاقترافه جرائم التعذيب وغير ذلك من ضروب سوء المعاملة.
  • فتح جميع سجونها ومراكز الاحتجاز ومنها سجن الرزين أمام الهيئات الدولية بقصد معاينة ظروف الاحتجاز وبيان مدى تطابقها مع المعايير الدولية ذات الصلة وخاصة مجموعة المبادئ المتعلّقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن.
  • الإفراج الفوري عن جميع معتقلي الرأي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
  • الالتزام باتفاقية مناهضة التعذيب التي صادقت عليها.
رابط مختصر : http://uaedetainees.org/post/45

منشورات ذات صلة