اشتعلت شبكات التواصل يومي الخميس والجمعة (10-11/3) احتجاجاً على قيام جهاز أمن الدولة بسحب الجنسية عن أبناء المعتقل السياسي وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الدكتور محمد الصديق، هم: أسماء 29 عاماً ومتزوجة،  دعاء 25 عاماً، عمر 23 عاماً.

وأطلق النشطاء هاشتاق "#سحب_جنسية_أهالي_أحرار_الإمارات"، هاجموا جهاز أمن الدولة الذي تحول إلى سلوك طريقة العصابات في التعامل مع أبناء الإمارات.

وقال رئيس المركز العالمي للدراسات الأكاديمية، أحمد الشيبة النعيمي عبرحسابه على تويتر: "بلا أي تهم، الإمارات تسحب جنسية أسماء ودعاء وعمر، وهم أبناء المعتقل الشيخ محمد الصديق".

أما الناشط والكاتب الإماراتي إبراهيم آل حرم،فقال في حسابه: "سحب الجنسية عن أسماء ودعاء وعمر أبناء الشيخ محمد عبدالرزاق الصديق! حكومة تمارس الإعدام المعنوي لمواطنيها".

فيما غرد  الناشط أحمد المرزوقي: "هذا الوطن ليس فندق ونحن لسنا نزلاء فيه وأنتم لستم ملاكه".

وتصاعدت إثر ذلك ردود فعل النشطاء احتجاجاً على سحب الجنسية عن أبناء الشيخ الصديق، حيث غرد الناشط عبدالرحمن الجابري: "منذ ولدوا لم يعرفوا غير الإمارات دارا ووطنا ، فماذا يريد جهاز الأمن الآن منهم ليكونوا ؟".

أمّا الكاتب والناشط  جاسم راشد الشامسي فقد ‏قال: "خدعهم المال وسيهلكهم الظلم والإستبداد.. فانتظروا مع المظلومين! ..".

من جانبه نشر الناشط حمد الشامسي عدة تغريدات من مقال للشيخ الدكتور سلطان بن كايد رئيس دعوة الإصلاح والمعتقل ضمن ما يعرف بقضية  "الإمارات 94"، وهو مقال نشره في إبريل 2012 قبل اختطافه بأيام انتقد فيه قيام جهاز الأمن بسحب جنسيات مجموعة من المواطنين الإماراتيين، وجاء في التغريدات: "انكسر حاجز الخوف وانتهى، فلا نكسر حاجز الحب والاحترام بأيدينا"، "إن جهاز الأمن الذي تبنى هذا القرار الجائر(سحب الجنسيات)لايؤتمن على أمن الوطن وكرامة المواطن"، "إسقاط جنسية المواطن بهذه الصورة لايؤذي المسحوبة جنسيته فحسب، بل يهدد بنية الدولة وتماسك المجتمع"، "إذا استمر تقديس القرارات الخفية لجهاز الأمن فسيأتي غداً على جميع مكتسبات الوطن".

وفي تغريده له، أكد الناشط ناصر بن فاضل على أن: "سحب الجنسيات أسلوب قذر يتبعه أمن الدولة ضد أهالي معتقلي الرأي"، مضيفاً: "تسحب الجنسيات من المواطنين لتمنح للأجانب .. حسبنا الله ونعم الوكيل".

الكاتب والأكاديمي السعودي، محمد الحضيف كان من أوائل الذين  انتقدوا خطوة جهاز الأمن،  فنشر عبر حسابه على تويتر: "إسقاط الجنسية عن أبناء مواطن (مأسور).. سلوك (عصابة).. وليس ممارسة دولة!!..".

ونشر حساب ابراهيم ابولحسه:  "الحاكم الظالم الجاهل يظن أن الجنسية مكرمة يتفضل بها على من يشاء. الجنسية إنتماء. حق لا مكرمة."

أمّا البروفسيور يوسف اليوسف أستاذ الاقتصاد بجامعة الإمارات، فقد علق على سحب الجنسيات بالقول: "نجدد ما قلنا سابقا للقيادات السياسية في ألأمارات بأن سحب الجنسيات سياسة تتعارض مع أدنى حقوق الأنسان وتتضارب مع قيم مجتمعنا والشرائع الدولية".

وأضاف اليوسف في: "لقد قلت منذ سنوات انه لاينبغي علينا ان نثق في أو نطمئن لأي نظام لايشارك شعبه في القرار وفي إدارة الثروة مهما قال وفعل ولازلت عند قناعتي".

بدوره علق الناشط علي السعدي بالقول: "سحب الجنسية في الإمارات: عندما يتسع الوطن لكل شئ إلا الأراء"، مضيفاً: "عدم إنسانية هذا القرار لأن سحب الجنسية إجراء يجعل الإنسان عديم الحقوق و تستحيل معه الحياة".

أما الناشط غانم حميد فقد على الإجراء قائلاً: "بسهولة يتجرد المواطن من أبسط حقوقه (هويته الإماراتية)، يتم شطب إسمه من السجل المدني، كيف!، ونحن في دولة التسامح".

يذكر أن جهاز أمن الدولة في دولة الإمارات العربية المتحدة قد أقدم في خطوة استهجنها عدد كبير في النشطاء على سحب جنسيات أبناء الدكتور محمد الصديق، وهوعضوالاتحاد العالمي لعلماء لمسلمين ويقضي حكماً مدته 10 سنوات في السجون الإماراتية  على خلفية  ما يعرف بقضة "الإمارات 94" لمطالبته بالإصلاح السلمي. وهو أحد سبعة آخرين سحبت جنسياتهم عقب التوقيع على عريضة تطالب بانتخاب مجلس وطني "برلمان" كامل الصلاحيات.

رابط مختصر : http://uaedetainees.org/post/48

منشورات ذات صلة